: 00971506428783
البريد الالكترونى : info@swom.ae</p >

غاية النموذج

إعداد جيل من المتعلّمين حكماء عقلاء منتجين متفكّرين، يتّصفون بالتعلّم الذاتيّ المستمرّ مدى الحياة، وبالعمل بمكارم الأخلاق، تقرّبا إلى الله وطلباً لمرضاته.

نموذج سوام SWOM

طُوّر نموذج سوام SWOM في بدايات عام 2000، وهو نموذج عمليّ يتوافق مع قيمنا ومبادئنا ورؤية التعليم العصريّة، يخدم عمليّة التربية والتعليم بشكل شامل يرتكز على المشكاة التي ينبثق منها كلّ إصلاح وهي إصلاح العقل والتفكير. يهدف نموذج سوام إلى غاية ويرتكز على مبادئ ويقوم على أسس فكرية واجتماعية وثقافية ونفسية، ويستند إلى أصول العلم والتعلّم والتعليم التي بنت صرح حضارتنا قرونا متطاولة، مستفيدا مما قدمه التطوّر البشري من نظريّات ونماذج وبرامج وأطر للتعلّم وأبحاث وتجارب عالميّة عديدة في مختلف فروع المعرفة العلميّة والإنسانيّة. يتضمن النموذج أساليب وطرق واستراتيجيّات وقواعد عامّة تحسّن من الممارسات الخاصّة بالتعليم وإصلاح عقول وتفكير المتعلّمين، حيث يعمل التعليم القائم على سوام على تنمية مجموعة من مهارات وعمليّات التفكير وعادات وعمليّات وخصال العقل لدى المتعلّمين، مثل مهارات التفكير الإبداعي والناقد، وعمليات اتخاذ القرار وحل المشكلات، وعادات العقل التي تكسبه السلوك المنتج، ودمج ذلك في تدريس ما يتعلّمونه من معارف، فيحدث لهم قوّة حاكمة في عقولهم تميّز ما يُلقى إليهم فتستوعبه وتبني عليه، يرتكز هذا الدمج على الانصهار الطبيعيّ للمعارف التي يتمّ تدريسها مع أنواع متعدّدة لمهارات وعمليّات التفكير وعادات وعمليّات وخصال العقل.

يحوي النموذج مجموعة من المهارات والعمليّات والعادات والخصال العقليّة، وجميعها يندرج تحت التصنيف التالي:

1. العقل العالي

لا يقصد بالعقل العالي في النموذج الذكاء، وإن كان النموذج يهتم بأن يكون المتعلمون مرتفعي ومتعدّدي الذكاء، لكن ليس بقدر أن يكونوا عقلاء وحكماء، فالحكمة أعلى قدرات الإنسان وأسماها وهي القدرة التي تتوازن عندها جوانب المعرفة والوجدان والعقل والفعل في السلوك الإنسانيّ، فالعقل العالي هو عقل الرشد وحسن التصرف، فبتنميته يكتسب الفرد العقل العمليّ الذي يدفعه إلى فعل الخير بل خير الخيرين، والكفّ عن الشرّ وشرّ الشرّين، وفعل الأصلح واجتناب الأسوأ، فيحصل له الرشد، وهو حسن التصرف في كلّ أقواله وأفعاله. والنموذج يقدّم برنامجاً لتدريب وتنمية العقل العالي للمتعلّمين، وترقيته إلى أعلى المستويات، وبهذا يتقدّم المجتمع بهؤلاء المتعلّمين ويزدهر ويتطوّر لأنّ أفراده يحسنون أقوالهم ويتقنون أعمالهم حسب ما تقودهم إليه عقولهم الراشدة الرشيدة.


2- مهارات وعمليّات العقل المعرفيّة

1. توضيح الأفكار وتحسين الفهم

2. تعميق المعرفة وصقلها

3. توليد الأفكار وبناء المعرفة

4. استخدام المعرفة استخداماً ذا معنى

ويندرج تحت كل تصنيف مجموعة من المهارات والعمليات العقلية التي تساعد المتعلّمين على اكتساب المعرفة الجديدة وتحقيق التكامل بينها وبين ما يعرفونه من قبل وتنظيمها واستيعابها.، وهي تحسّن من فهم المتعلّم للمعرفة بشكل متعمّق، ولها تأثير كبير على قدرته على صقلها وتوسيعها، وتوليدها وبنائها، واستخدامها في حياته اليوميّة وتوظيفها بصورة هادفة. وإتقان مهارات وعمليّات العقل المعرفيّة ينمي من قدرات المتعلّمين وإمكاناتهم العقليّة ليكونوا قادرين على الاستقلال بالتعلّم والاستمرار فيه.


3- عمليّات وعادات العقل المنتجة

1. الوعي بالذات وضبطها.

2. الوعي بالتفكير وضبطه.

3. ضبط الإرادة الذاتيّة.

4. ضبط الأداء.

ويندرج تحت كل تصنيف مجموعة من العمليات والعادات العقلية التي تؤثّر في كلّ شيء يفعله المتعلّمون، فالعادات الضعيفة والسالبة تؤدّى عادة إلى تعلّم ضعيف وتعيق قدرات المتعلّم وإمكاناته للتعلّم والعمل، وبعكس ذلك فإنّ العادات العقليّة القويّة والإيجابيّة تؤدّي إلى تعلّم فعّال وعمل متقن، فتحسّن من قدرة التعلّم لدى المتعلّمين، ومن كفاءاتهم الإنتاجيّة، ولهذا فإنّ هذه العمليّات والعادات العقلية في النموذج تعتبر حجر أساس لأيّ تعلّم ناجح وعمل منتج، فهي تمكّن المتعلم من الوعي بذاته وإدراك عالمه الشخصيّ ممّا يساعده على توجيه نفسه لما فيه خير لها، وتمكّنه كذلك من التحكّم بتفكيره ممّا يؤهلّه لمراقبة وتصحيح تفكيره قبل وأثناء وبعد التعلّم، وتمكّنه أيضاً من تربية إرادته والتحكّم بأداءاته، فلابد لفرد إذا أراد الارتقاء بفاعليّته أن يكافح لتحقيق الدقّة والمثابرة والعمل إلى الحدّ الأقصى لا الأدنى من كفاءاته، والتأنّي وتجنّب الاندفاع، وكلّ هذا من عمليّات وعادات العقل المنتجة، ومن الضروريّ أن يكتسب المتعلّمون هذه العادات العقليّة ليكونوا قادرين على اكتساب أيّ خبرة يحتاجونها في المستقبل.

المبادئ الأساسيّة للنموذج

  1.  إنّ التفكّر والتأمّل ركن التعلّم وقوامه.
  2. إنّ دمج عمليّات وعادات العقل المنتجة ومهارات وعمليّات العقل المعرفيّة وخصال وعادات العقل العالي بشكل واضح ومحدّد وصريح في تدريس المواد التعليميّة هو الهيكل الأساس للنموذج.
  3.  إنّ مراعاة تباين المتعلّمين من حيث الفروق الفرديّة والخصائص الشخصيّة يعدّ عنصراً رئيساً لتعلّم ناجح.
  4.  إنّ التعلّم عمليّة مستمرّة مدى الحياة، وحيث أنّ المعرفة أنواع مختلفة، وكلّ نوع يتطلّب عمليّات تعلّم مختلفة، فإنّ التعليم يكون فعّالاً ومؤثّراً في اكتساب وبناء المعرفة وتكاملها في البنية المعرفيّة إذا روعيت عمليّات التعلّم الخاصّة بكلّ نوع، واستخدمت الاستراتيجيّات المناسبة لتسهيل حدوثها لدى المتعلّم.
  5. إنّ الاهتمام بالعواطف والانفعالات والمشاعر والأحاسيس والاتجاهات والمعتقدات والتصوّرات والإدراكات الداخليّة والدوافع الذاتيّة للمتعلّم ومراعاتها واستثمارها أثناء تعلّمه يُعدّ جانبا مهما للتعلّم الناجح.
  6. إنّ توجيه المتعلّم للفعل والتطبيق والأداء والعمل هو والجانب المهم الآخر للتعلّم الناجح.
  7. إنّ حصول الرشد، وهو حسن تصرف المتعلّم في كلّ أقواله وأفعاله، فضل من الله يحصل بالاستجابة له.

إصدارات نموذج سوام

الإصدار الأوّل
لقطاع التعليم

موجّه لتطوير مؤسّسات التعليم وتحسين مخرجاته، وتنمية كفاءات الأفراد العاملين في مجال التعليم والتدريس، وكلمة SWOM في هذا الإصدار عبارة عن لفظة مختصرة من الحروف الأولى للعبارة School Wide Optimum Model ، وتعني النموذج الأمثل الشامل للمدرسة.

الإصدار الثاني
لقطاع الأعمال

موجّه لتطوير الأفراد العاملين في مؤسّسات الأعمال التجاريّة والصناعيّة والمهنيّة، وكلمة SWOM في هذا الإصدار عبارة عن لفظة مختصرة من الحروف الأولى للعبارة
Smart Workplace Optimum Model ، وتعني النموذج الأمثل لمقرّ العمل الذكيّ.

برنامج شامل للتنمية المهنيّة

يوفّر النموذج بإصداريه برنامجاً شاملاً للتنمية المهنيّة يحتوي على مساقات تدريبيّة وورش عمل لتطوير وتنمية كفايات الموارد البشريّة للفئات المختلفة الراغبة في الحصول على شهادات الاعتماد المتعلّقة بالنموذج، وذلك على صعيد المؤسّسات التربويّة التعليميّة، أو مؤسسات الأعمال التجاريّة والصناعيّة والمهنيّة.