: 00971506428783
البريد الالكترونى : info@swom.ae</p >

الموقع الرسمي لنموذج سوام لمؤلفه دكتور
عمر أحمد العسيري

يعدّ نموذج سوام SWOM من النماذج المبتكرة، تأسس على ثروة من الأبحاث والدراسات والأعمال المرتبطة بالمعرفة والذكاء والعمليّات العقلية (المعرفية وفوق المعرفية) وما يحفّزها، وما يتصل بنظريّات التعلّم والتعليم وأصول التدريس واستراتيجياته، وأطر وبرامج ونماذج تعليميّة أفادت العملية التعليمية، وأدّت إلى نجاح مدرسي باهر في كثير من مناطق العالم. جمع مؤلف النموذج الدكتور عمر أحمد العسيري بين أشتاتها وفق أسس وأصول ومبادئ، لبناء نموذج يتميز بمواطن القوّة فيها ويتفرّد بمكوّنات ما يجعله يفوق أفرادها، يهدف إلى إصلاح عقول المتعلمين وتفكيرهم.

غاية النموذج

إعداد جيل من المتعلّمين حكماء عقلاء منتجين متفكّرين، يتّصفون بالتعلّم الذاتيّ المستمرّ مدى الحياة، وبالعمل بمكارم الأخلاق، تقرّبا إلى الله وطلباً لمرضاته.

1.أوّل نموذج عربي من نوعه لإصلاح العقل وتنمية التفكير وترقية الذات.

2. نموذج أصيل مبتكر يحوي إصدارين: الأول خاصّ بقطاع التعليم، والثاني مصمم لمؤسسات العمل المهنية والتجارية والصناعية

3. يتألف من وحدات رئيسة ومكونات متعددة مرتبطة ارتباطا محكما ترتكز على أسس وأصول،  وتحكمها مبادئ وأهداف للوصول إلى غاية سامية وفق مقياس محدد

4. ينتظم أكثر من سبعين مهارة وعملية وعادة وخصلة عقلية، ويشتمل على خمسة عشر تخصصا، ويقدم أحد عشر برنامج اعتماد للأفراد والمؤسسات

5. حصل آلآف الأفراد على مساقات تدريبية للحصول على اعتمادات مختلفة ضمن النموذج

6. أُجري أكثر من ثمانين بحثا علميا ودراسة لنيل درجات الماجستير والدكتوراة حول فاعلية استخدامه في التعليم، لمختلف التخصصات والمناهج والمراحل (من المرحلة الابتدائية حتى الجامعية)

7. أُدرج ضمن معايير جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المميز لفئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة

يقدم نموذج سوام برنامجاً تطويرياً يشمل جوانب إصلاح أركان التعلّم والتعليم، وينهض بجميع من في المدرسة والمؤسسة لتقديم تعليم ناجح، فهو شامل بما يحويه للتطوير والإصلاح، وشامل لكل أفراد المدرسة والمؤسسة. وللنموذج تعليمات وإرشادات واستراتيجيات وقواعد تضمن بيئة تعليمية ناجحة، وخطة تنظيمية شاملة لإدارة عملياته وتطبيقاته تنتظم المدرسة والمؤسسة بأسرها.

المبادئ الأساسيّة للنموذج 

الرشد

حصول الرشد، وهو حسن تصرف المتعلّم في كلّ أقواله وأفعاله، فضل من الله يحصل بالاستجابة له

التفكّر

التفكّر والتأمّل ركن التعلّم وقوامه

المشاركة العملية

توجيه المتعلّم للفعل والتطبيق والأداء والعمل جانب مهم للتعلّم الناجح

الدمج

دمج عمليّات وعادات العقل المنتجة ومهارات وعمليّات العقل المعرفيّة وخصال وعادات العقل العالي بشكل واضح ومحدّد وصريح في تدريس المواد التعليميّة هو الهيكل الأساس للنموذج

البنية المعرفية

التعلّم عمليّة مستمرّة مدى الحياة، وحيث أنّ المعرفة أنواع مختلفة، وكلّ نوع يتطلّب عمليّات تعلّم مختلفة، فإنّ التعليم يكون فعّالاً ومؤثّراً في اكتساب وبناء المعرفة وتكاملها في البنية المعرفيّة إذا روعيت عمليّات التعلّم الخاصّة بكلّ نوع، واستخدمت الاستراتيجيّات المناسبة لتسهيل حدوثها لدى المتعلّم

العالم الداخلي

الاهتمام بالعواطف والانفعالات والمشاعر والأحاسيس والاتجاهات والمعتقدات والتصوّرات والإدراكات الداخليّة والدوافع الذاتيّة للمتعلّم ومراعاتها واستثمارها أثناء تعلّمه يُعدّ جانبا مهما للتعلّم الناجح.

تفريد التعليم

مراعاة تباين المتعلّمين من حيث الفروق الفرديّة والخصائص الشخصيّة مثل أنماط التفكير وأساليب التعلّم المفضّلة وأنواع الذكاء والقدرات المختلفة ومواطن القوّة وجوانب التميّز والموهبة والكفاءات والإمكانات والميول والاهتمامات ومنطقة النموّ الأقرب، وهو الفارق بين مستوى النموّ الممكن والأقرب لمستوى النمو الفعليّ للمتعلّم، ويمثّل القدرات والخبرات التي في طور التشكّل لدى المتعلّم، حيث يتوقّع أن يستدمجها المتعلّم جرّاء التفاعل مع من هو أكثر خبرة، إن مراعاة كلّ ذلك يعدّ عنصراً رئيساً لتعلّم ناجح